حـائز على‎

الحلقات السابقة

تطلعات الشباب خلال الخمسين عاما القادمة 09 Nov 2020 زوم

ملخص

مجلس الإمارات للشباب المؤسسة الاتحادية للشباب

التقديم

يدير الجلسة / فاطمة المنهالي

بحضور معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيس مجلس الإمارات للشباب بحضور معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل أمين عام لجنة الاستعداد للخمسين

المناقشة

الحلول

  • العمل على تطوير معايير جودة لقياس جودة العمل الحكومي، ودمجها مع برنامج السعادة الوطني
  • إنهاء البطالة، ورفع نسبة التوطين في كافة القطاع الحكومية، لتصل إلى مئة بالمئة في المناصب القيادية والإدارية، والعمل على طرح وظائف جديدة في سوق العمل، تستقطب مزيداً من الشباب المواطنين.
  • الشباب الإماراتي لديه الفكر والإبداع والقدرة والطموح، وقد أثبت جدارته وريادته في القطاع الخاص، لذا يجب زيادة دعم مشاريع الشباب، من قبل المؤسسات المعنية في الدولة، وإطلاق مبادرات نوعية مشابهة لمحطة الشباب التي أطلقتها المؤسسة الاتحادية للشباب مؤخراً، نظراً لما حققته من نتائج رائعة
  • بناء منطقة إعلامية إماراتية يديرها شباب الإمارات، ويكون الهدف منها تأهيل الشباب في المجالات الإعلامية، لاسيما الإعلام الجديد، حيث تحتاج الإمارات إلى المزيد من الشباب في مجالات الصحافة والتعليق الصوتي وإعداد البرامج.
  • السياحة البيئية ستكون الوجهة الأساسية خلال الخمسين عاماً القادمة، لذلك من المهم توجيه أفراد المجتمع نحو السياحة البيئية، لتكون نمط من أنماط الحياة والترفيه، وتجربة ثرية بالفائدة والمتعة والتعلم والتعرف على الطبيعة والحفاظ على البيئة في الوقت نفسه
  • العمل على خلق فرص عمل للشباب في مجالات جديدة، مثل: البنية التحتية، الاقتصاد، الإعلام، الهندسة، وغيرها، في ظل الحاجة لشباب مواطنين قادرين على قيادة هذه القطاعات وتسخير خططهم وإبداعهم لتطوير ها
  • العمل على توعية المجتمع بأهمية العادات والتقاليد الإماراتية، كونها أساس حضارة الإمارات ونهضتها وقوتها، وحصنها المنيع ضد العادات الدخيلة التي خلفتها التكنولوجيا
  • الراتب الشهري وسيلة وليس غاية، إذا انطلقنا من هذه الاستراتيجية سيزيد إبداع الموظف وشغفه وقدرته على العطاء، كما يتضمن المقترح وجود رواتب شهرية وأسبوعية ويومية وفقاً لمعايير جديدة
  • الشفافية أساس النجاح، وطريقة تحقق الوصول إلى النتائج المطلوبة بأقل وقت وجهد ممكن، ومن هنا يتضمن المقترح وجود مكتب خاص في كل دائرة وظيفته الحفاظ على شفافية المشاريع الحكومية
  • العمل على خلق فرص وظيفية مؤقتة لدعم جهود توظيف المواطنين، حيث يمكن أن يمنح هذا النوع من التوظيف خبرة للمواطنين ويكون جسراً للوصول إلى وظيفة دائمة
  • في كل فترة نسمع عن إنجازات الإماراتيين واختراعاتهم، لاسيما في الصحف والمواقع الإلكترونية، والسؤال هنا: هل هناك جهة راعية أو داعمة؟ وما هي المرحلة التي تلي الاختراعات؟
  • يتضمن المقترح وجود جهة رسمية تدعم المخترعين الإماراتيين، مادياً ومعنوياً، بحيث تشرف على الاختراعات وتقيم فائدتها وجدواها بالنسبة للمجتمع أو فئة معينة من فئاته، وتكون هذه الجهة مخولة بدراسة تعميم الاختراعات أو تطويرها من قبل الشركات والمؤسسات الكبرى في المستقبل

المعرض