الحلقات السابقة

الشباب والتسامح 26 أكت 2016 نادي الإمارات للقراءة – رأس الخيمة المركز الثقافي والمكتبة العامة

ملخص

باستضافة حلقات شبابية

التقديم

التسامح فكرًا وقيمًا وسلوكًا

يوسف النعيمي

المناقشة

  • هل يعتبر التسامح دليلًا على الضعف؟
  • ما الذي يشجع الإنسان على التحلّي بالتسامح والتغاضي عن أخطاء الآخرين ومسامحتهم؟
  • أي مما يلي يكون له الدور الأكبر في تعزيز العنف والتطرف لدى الأطفال: العائلة، المدرسة، الأصدقاء أم وسائل التواصل الاجتماعي؟
  • نسمع قصصًا عن جرائم وأعمال عنف أقدم عليها أطفال ضد ذويهم، ما الذي دفع هؤلاء الأطفال للقيام بمثل تلك السلوكيات الإجرامية، وكيف يمكننا حل ذلك؟
  • كيف يمكننا تشجيع التسامع عبر مختلف الفئات العمرية في المجتمع؟

الحلول

  • تعزيز الوعي بخلُق التسامح من خلال المسلسلات التلفزيونية وأفلام الكرتون ومواقع التواصل الاجتماعي التي تعبر عن قيمة عالية للتسامح وتؤثر على الأطفال بشكل إيجابي.
  • عقد ورش عمل توعوية تحكي عن أهمية التسامح بين أفراد العائلة، ويمكن تحقيق ذلك بالتعاون مع صندوق زواج للأشخاص الذين يرغبون بالزواج.
  • الدمج بين وزارتي التسامح والتعليم لإرساء مبادئ التسامح من خلال النظام التعليمي.
  • عقد جلسات للمتزوجين حديثًا وتعزيز وعي الأطفال ليصبحوا متسامحين.
  • تخصيص قسم في متحف الاتحاد تحت عنوان "إمارات متسامحة"
  • إلقاء محاضرات عن التسامح للقوات العسكرية.
  • تأسيس مجالس تسامح في المدارس.
  • إنشاء حكومات مصغرة متخصصة ببرامج الأطفال.
  • إلقاء محاضرات متنوعة عن التسامح بما يتناسب مع مختلف الفئات العمرية للأطفال وتعريفهم بخطر ألعاب العنف.
  • إنشاء مركز لطالبات الثانوية لتعريفهم بدور الأم المهم في تربية أطفال متسامحين.
  • تعزيز دور وسائل الإعلام في ترسيخ التسامح لدى الشباب.
  • مشاركة أسلوب حياة الرسول عليه الصلاة اولسلام من خلال النظم التعليمية.
  • تشكيل مجلس تسامح في جميع الدوائر الحكومية.
  • تأسيس نظام أمن يهدف إلى تعزيز قيم التسامح.

المعرض