الحلقات السابقة

للشباب في مجال الطيران خلق فرص مهنية 30 أبر 2018 فندق سانت ريجس السعديات - أبوظبي

ملخص

حلقات شبابية

التقديم

تأهيل المتخصصين الشباب في قطاع الطيران

مارلين هيوسون

رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة ’لوكهيد مارتن‘

المناقشة

  • لماذا يكتسب تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والمهن المرتبطة بها أهمية كبيرة بالنسبة لدولة الإمارات وباقي دول العالم عموماً؟
  • في عالم زاخر بالتطورات التقنية السريعة، وخطوات التحول نحو عالمٍ رقمي بالكامل وتعزيز آليات التعلم البشري-الآلي، كيف يمكن للمتخصصين الشباب إعداد أنفسهم لتلبية المتطلبات المستقبلية؟
  • كيف يمكن للجيل الجديد من المهندسين والعلماء الارتقاء بقطاع الطيران نحو مستويات جديدة؟
  • ما هي النصائح التي يمكن للقيادات الوظيفية تقديمها للشباب لمساعدتهم على تحقيق التقدم في مسيرتهم المهنية؟
  • كيف يمكن معالجة العقبات والتحديات التي يواجهها المهني خلال مسيرته المهنية؟
  • ما هو سبيل الجهات المعنية لدعم القوى العاملة اليوم استعداداً للمستقبل؟
  • ما هي المزايا الرئيسية التي يتمتع بها القيادي الناجح؟

الحلول

  • يعاني القطاع من عدم وجود أعداد كافية من العلماء والمهندسين، علماً بأنهم يتحملون مسؤولية إحداث تغيير إيجابي كبير في العالم بوصفهم موفرين للحلول، وذلك من خلال مواكبة متطلبات التقنيات فائقة التطور والحلول المبتكرة والتي تسهم في تحسين أنماط الحياة والأمن وإمكانات التواصل العالمي على أساس يومي.
  • يشهد العالم - والقطاع - حالياً عملية تحول رقمي وظهور فرص جديدة في مجالات تشمل مفاهيم التفاعل البشري-الآلي، والاستقلال الذاتي، والذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات. ومن هنا، ثمة حاجة ملحة للجمع بين التعليم الأكاديمي والقطاع بهدف التدريب على المهارات ذات الصلة، بينما يحتاج القطاع إلى مواصلة دعم تطور رأس المال البشري بمجرد دخوله معترك العمل.
  • وتتمثل الوسائل التي تتيح للجيل الجديد إمكانية الارتقاء بقطاع الطيران نحو مستويات جديدة في البرامج التدريبية المخصصة للقطاع والتي يقدمها أهم الأطراف المعنية في هذا المجال، إلى جانب التدريب العملي مع تقديم أفضل أداء ممكن بشكل يومي، والبحث الدائم عن الفرص، والتطوع للاضطلاع بالمهام الخاصة، والسعي الحثيث والمستمر للحصول على التعليم، والمواظبة على التعلم.
  • ثمة 3 نصائح أساسية ينبغي العمل بها عند البدء بالمسيرة المهنية وهي: امتلاك الشغف تجاه العمل، والتركيز على المهام الوظيفية الشيقة والتي تنطوي على تحديات كبيرة بما يثري مخيلة الموظف، إلى جانب التركيز على التعلم المستمر.
  • تتمثل الوسائل الكفيلة بالتغلب على العقبات والتحديات عند البدء بالمسيرة المهنية في ثقة المهني بالتعليم والمهارات التي يمتلكها، والتحلي بالثقة بالنفس والابتعاد خلال وقت مبكر عن أنماط الحياة المعهودة والانخراط في العمل، فضلاً عن تطوير الذات والتحلي بالمرونة والنشاط في العمل.
  • يتمثل دعم الأطراف المعنية بإعداد قوة العمل لمواكبة الاحتياجات المستقبلية في عدد من النقاط الرئيسية والتي تشمل: الجمع بين كل من التعليم الأكاديمي والقطاع وتعليم المهارات اللازمة؛ واستثمار مؤسسات التعليم الأكاديمي في التقنيات الجديدة لدعم عملية التعلم (مثل المختبرات)، وقيام قطاع صناعة الطيران بإعادة تأهيل القوة العاملة بمجرد دخولها معترك العمل.
  • تشمل أبرز المزايا التي يتحلى بها القيادي الناجح في القدرة على توجيه فريق العمل، وتوفير بيئة عمل تتيح للموظفين تقديم أفضل إمكاناتهم وتشجيعهم على تقديم أفكارهم، ومواصلة التعلم والتطور المهني.

المعرض