الحلقات السابقة

مشاركة وتمكين الشباب من أجل مستقبل مستدام 07 نوف 2016 مدينة مصدر

ملخص

حلقات شبابية

التقديم

مشاركة وتمكين الشباب من أجل مستقبل مستدام

زينب العلي

المناقشة

  • لطالما تطرقت الحلقات الأكاديمية لموضوع الاستدامة على مدى عدة سنوات، ولكن لم يتم توسيع نطاق هذا النقاش ليصل إلى المجتمع.
  • يجب أن تكون الاستدامة نمط حياة؛ ويجسد اليوم مثال حي على أننا نهتم بالاستدامة كوننا نحتفي بها هنا في مدينة مصدر.
  • نحتاج إلى تحفيز المجتمع للقيام بما هو صواب. هناك تداخل في التحديات المتعلقة بالاستدامة وهي تؤثر على جميع النواحي (الاجتماعية، الاقتصادية، وغيرها)
  • يضطلع الطلاب بدور محوري في بدء الحوار المتعلق بالاستدامة. يعي الشباب الإماراتي التحديات التي يجب مواجهتها لاعتماد الممارسات التي تعكس الاستدامة.
  • نحتاج لمعاودة التواصل مع الطبيعة؛ لا سيّما مع عالم الابتكار والتكنولوجيا الذي بات يستحوذ على وقتنا وحياتنا. إن عدم التواصل مع الطبيعة قد يؤدي إلى إهمالها.
  • تتميز الاقتصادات الأكثر نجاحًا بوجود الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم كأساس لها؛ حيث تقدم هذه الشركات الحلول الصحيحة والمناسبة للتعامل مع القضايا المرتبطة باعتماد إجراءات الاستدامة.
  • بتنا نشهد اليوم مخاطر ارتفاع درجات الحرارة والاحتباس الحراري الذي يؤثر على العالم أجمع، وقد حان الوقت الآن لأخذ الإجراءات اللازمة – الآن وليس في المستقبل.
  • يسعى طلاب معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا للتوصل إلى حلول تساهم في مواجهة تحديات الاستدامة. ولربما الجزء الأصعب في ذلك هو تحديد تلك التحديات.
  • هناك تحدي في مسألة انتقال الشباب من خلفية أكاديمية إلى خلفية مهنية لا سيّما بوجود فجوة كبيرة بين هاتين المجموعتين. يجب أن يجدوا الطرق الناجعة لنقل المعلومات التي يتعلموها في غرفة الصف إلى محيط مهني.
  • يشجع برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل أعضائه على التفاعل والانخراط في مؤتمرات وفعاليات متنوعة تعقد في جميع أنحاء العالم – بحيث تصبح هذه التجربة بمثابة فرصة للتعلّم واكتساب الخبرات. إن من شأن التعرف على مجتمعات تعاني من تحديات متعلقة بالطاقة وندرة المياه/ الموارد أن يدفعك لمحاولة التوصل إلى حلول لتلك المجتمعات.
  • علينا اغتنام الفرص التي تتيحها وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أكبر بهدف تثقيف جيلنا وتعزيز وعيه بقضايا الاستدامة – وتعتبر هذه الطريقة الأمثل لإشراكهم واسترعاء اهتمامهم في هذا الأمر.
  • يجب أن تطرح قضية الوعي بالاستدامة في جميع المجالات (في المدرسة، المنزل)، كما يجب أن يتم تطبيقها في سن صغيرة وعندها ستًبح مقبولة وتطبق بالشكل المطلوب.
  • علينا تحفيز الشباب للخروج من حالة اللامبالاة والمشاركة في الحوار المرتبط بالاستدامة.
  • يجب على الشباب أن يحافظوا على حقهم في رسم ملامح مستقبلهم، وأن يدركوا بأن تأثير الاحتباس الحراري سيلقي بظلاله على شباب اليوم. على كل شاب وشابة إيجاد البقعة المناسبة التي يبرعوا فيها والمساهمة قدر الإمكان؛ فالباب مفتوح للجميع.
  • تحظى المعارض والمسابقات العلمية بشهرة واسعة في الولايات المتحدة الأمريكية؛ فإلى جانب كونها ادوات تعليمية، هي تشجع على التفكير الإبداعي والتعاون. يجب على الإمارات العربية المتحدة تبني هذا النموذج.
  • يكمن التحدي الأكبر في تثقيف المتعلمين وخصوصًا الأفراد الذين يتقلّدوا مناصب ذات نفوذ (مؤسسات كبيرة) – فهؤلاء يملكون القدرة على إحداث الأثر الأكبر.
  • يطرح الخريجون أفكارًا مبتكرة ولكنهم لا يطبقونها على أرض الواقع. تحتاج هذه الأفكار إلى القنوات والمنصات المناسبة التي تصوغها على شكل حلول عملية ومفيدة.
  • هناك منصات مثل مجلس علماء الإمارات الذي يساعد في تطبيق ابتكارات الطلاب (توفير المعلومات والتمويل والدعم وغير ذلك) – لربما يجب علينا الاستفادة بشكل أكبر من مثل هذه المنصات.
  • يجب علينا تطبيق إجراءات مستدامة في حياتنا اليومية - على الإمارات العربية المتحدة أن تكون السباقة والمثال الذي يحتذى به في هذا المجال.
  • تساعد الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم في إيجاد الحلول كما التحديات والصراعات. ويحدث هذا أولا ضمن طبيعة السوق التنافسية وثانيًا من خلال السياسات والأنظمة التي تعمل على إبطاء عجلة التغيير ولا تعبر عن عالم الأعمال بالشكل المناسب.
  • يجب أن نولي أهمية أكبر للحوار بين الاجيال.

الحلول

  • إنشاء مجلس شباب لمدينة مصدر والعمل مع مجلس الشباب للوصول إلى الحكومة والمجتمع.
  • يمكن للقطاعين العام والخاص التعاون ولعمل يدًا بيد لتمكين الشباب.
  • استرعاء اهتمام العديد من الأطراف المعنية وتعزيز مشاركتها في الحول حول الاستدامة.
  • تسخير التكنولوجيا والابتكار للوصول إلى حلول تساعد في تطبيق إجراءات مستدامة.
  • العمل مع قطاع الأعمال التوصّل إلى حلول؛ فهذه المسؤولية لا تقتصر على الحكومة فقد.
  • التعايش بانسجام مع الطبيعة وتجنب العمل ضدها.
  • يجب على الباحثين العمل مع شريحة أكبر من المجتمع لتحديد التحديات المتعلقة باعتماد إجراءات مستدامة، ولذلك لا بد من تطوير منصة تعاونية وإتاحتها للمجتمع والباحثين على حد سواء.
  • خلق تفاعل أكبر لمعالجة مسألة الفصل بين العالم الأكاديمي والعالم المهني.
  • التعريف بالمجتمعات التي تكون بأمس الحاجة للإجراءات المستدامة بما في ذلك زيارتها ورؤية نمط الحياة فيها والتعرف على التحديات وإيجاد حلول مبتكرة.
  • الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في عملية التثقيف بموضوع الاستدامة. اللجوء إلى الشخصيات القيادية البارزة لتقديم الحملات التثقيفية باعتبارهم قدوة.
  • إنشاء بوابة إلكترونية تتيح للناس تقديم معلومات عن التحديات التي تواجههم ومن ثم الخروج بحلول مبتكرة لمساعدتهم.
  • تطبيق برامج صيفية للمدارس وتعريفها بمبادئ الاستدامة (مكان للتفكير بالحلول والتواصل مع الشباب)
  • إطلاق مسابقات عملية وتقديم حوافز؛ فهذا المحيط التنافسي يحفز الطلاب على الخروج بحلول لمواجهة التحديات.
  • إضافة المزيد من المعلومات عن الطاقة المتجددة في المناهج الدراسية، بحيث تبدأ من المراحل الأساسية.
  • تطوير منصة لجمع بيانات المصادر المتاحة والإحصاءات والمعلومات المتعلقة بالاستدامة والطاقة المتجددة وإتاحتها للجميع ليطلعوا عليها.
  • التعاون مع المؤسسات والمنظمات غير الربحية مثل جائزة زايد لطاقة المستقبل بغية الوصول إلى المجتمعات التي تكون بأمس الحاجة لمثل هذه الإجراءات.
  • يمكننا البدء بمبادرات صغيرة كتقليص استخدام الورق وزجاجات المياه وغير ذلك، بحيث نبدأ بتبني هذه الحلول في منازلنا ومن خلال حياتنا اليومية.
  • إيجاد حلول تركز على المستوى المحلي أولًا.
  • الاستعانة بوسائل التواصل الاجتماعي واستخدام علامة الوسم لنشر الرسالة، بحيث يتم اتخاذ خطوات صغيرة نحو الاتجاه الصحيح.
  • تطوير تطبيق لقياس معدل استهلاك الطاقة للشخص الواحد وتثقيف الناس حول عواقب هذه الاستهلاك وتشجيعهم على تبني السلوكيات المستدامة، وهي أمور تساعد في بناء مجتمع.
  • تطوير برامج تحفيزية للشركات الصديقة للبيئة

المعرض